sidi bel abbes
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعه القصص الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




البلد : الجزائر

اسم متصفحك :
تاريخ التسجيل : 01/01/1970
40 / 10040 / 100



مُساهمةموضوع: موسوعه القصص الإسلامية   الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 1:19 am

خرجت جماعة من اللصوص ذات ليلة تقطع الطريق على قافلة
أتاهم خبرها فلما جدوا في السعي للقائها وتوغل الليل ولم يعد لهم من جهد أو وسيلة لتبينها فهي لا شك قد حطت رحالها حتى الصباح حيث لم يستطع اللصوص تبين مكانها ووجدوا عن بعد منزلا مهدما به أثرة من نار فذهبوا إليه وطرقوا الباب وقالوا نحن جما عة من الغزاة المجاهدين في سبيل الله أظلم علينا اليل ونريد أن نبيت في ضيافتكم وأحسن الرجل استقبالهم وأفرد لهم غرفته وقام على خدمتهم وقدم لهم أكل أهل بيته وكان للرجل ولد مقعد قد شله المرض عن الحركة وفي الصباح خرج اللصوص وقام الرجل وأخذ الوعاء الذي كان فيه فضل مياههم وباقي اغتسالهم وقال لزوجته : امسحي لولدنا بهذا الماء أعضاءه فلعله يشفى ببركة هؤلاء الغزاة المجاهدين في سبيل الله فهذا الماء باقي وضوئهم واغتسالهم
وفعلت الأم ذلك
وفي المساء رجع اللصوص إلى دار الرجل وقد غنموا وسرقوا وانتهبوا ليقضوا ليلتهم في خفية عن أعين قد تكون تترصدهم ووجدوا الولد المقعد يمشي سويا فقالوا لصاحب الدار وقد تعجبوا واندهشوا : أهذا الولد الذي رأيناه يالأمس وفي الصباح مقعدا ؟! قال الرجل : نعم فلقد أخذت فضل مائكم وبقية وضوئكم ومسحته به فشفاه الله ببركتكم أسعم غزاة مجاهدين من أهل الله ؟!!!! فأخذوا في البكاء والنشيج وقالوا له : أيها الرجل اعلم أننا لسنا غزاة 0وأنما نحن لصوص قطاع طريق غير أن الله قد عافى ولدك بحسن نيتك ولقد تبنا إلى الله توبة نصوحا
وخرجوا يوزعون المال على الفقراء والمحتاجين وتحللوا من الذنب وتحروا من الكذب وتقدموا إلى جيش المسلمين يلتحقون به ليكونوا فعلا ـ كما كذبوا أولا ـ غزاة مجاهدين في سبيل الله
فاعلم أخي أن الله إنما يجازي بالنية
واعلم أن الله قد يهيئ لك من الأسباب لتتوب لأنه يحبك والله يعطي إشارات للعبد ليرجع إليه فإذا أتتك هذه الإشارة فسارع إلى الله فإن الله يمهلنا حتى نتوب ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة

فضل الاستغفار
جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له : يا تقي الدين إن السماء لم تمطر فقال الحسن : استغفر الله
ثم جاءه رجل آ خر فقال : يا تقي الدين امرأتي عاقر لا تلد فقال : استغفر الله ثم جاء بعد ذلك من قال له : يا تقي الدين أجدبت الأرض فلم تنبت فقال له : استغفر الله ثم جاء بعد ذلك من قال له : يا تقي الدين جف الماء في الأرض فقال له : استغفر الله
فقال الجالسون :عجبنا لك يا إمام أو كلما جاءك شاكٍ قلت له : استغفر الله فقال لهم الحسن : أوما قرأتم قوله تعالى :" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم
جناتٍ ويجعل لكم أنهاراً

يروى فيما يروى أن رجلا من بني إسرائيل كان يعمل نحاسا مرت به امرأة جميلة فراودها عن نفسها وتبعها إلى بيتها فأبت وقالت إني أخاف الله
فقال : إني أولى بالخوف من الله منك ثم رجع هذا الرجل وقد أثر فيه الموقف فندم على ما كان منه وتاب إلى الله عز وجل وقرر أن يغادر المدينة
وفي طريقه لقي نبيا من أنبياء بني إسرائيل وقد أرهقهما العطش وآذتهما الشمس فقال النبي للرجل ادع الله أن يظلنا بسحابة فقال الرجل للنبي ادع الله أنت فأنت أبرك مني فإني لم أعمل خيرا قط
قال إذا أدعو وأنت تؤمن
فاستجاب الله لدعائهما وأظلتهما سحابة
وسارت معهما فلما وصلا إلى مفترق طريق وسلك كل واحد منهما طريقا غير طريق صاحبه تبعت السحابة النحاس ولم تتبع النبي
فنادى النبي على النحاس ثم كلمه وقال له لن أتتركك حتى تخبرني بخبرك فإن الله قد استجاب منك أنت وإنما تبعتك السحابة ولم تتبعني
فقص عليه ما كان من توبته وما كان من خبره
فقال له النبي : إن التائب من الله بمكان لا يبلغه أحد غيره
أخي الكريم هل تريد أن تتقرب إلى الله بطاعة لم يتقرب بها ملك مقرب هل تريد أن يحبك الله عز وجل ويبيض صحيفتك عليك أخي إذا بالتوبة
إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

ربح البيع
روي أن رجلا مر ببستان عليه أجير فوجد على الأرض تمرة فالتقطها ثم أكلها ثم تذكر أنه ليس من حقه أن يأكل ما ليس له إلا بإذن من صاحب البستان فذهب إلى هذا الأجير وقال له : إني أصبت من هذا البستان تمرة فهلا سامحتني في ما فعلت
قال الأجير : إنما يملك ذلك صاحب البستان أما أنا فلا أملك أن أسامحك
قال الرجل : فدلني على صاحب البستان
فدله على بيته فذهب إليه يستسمحه فقال له صاحب البستان لن أسامحك إلا بشرط
قال الرجل : وما هو؟
قال : لن أسامحك إلا أن تتزوج ابنتي
قال : قبلت
قال : ولكن بها عيوبا
قال : وما هي ؟
قال : هي عمياء لا تبصر ، صماء لا تسمع، بكماء لا تتكلم ، قعيدة لا تتحرك
فتعجب الرجل من حالها ثم تدبر أمره وأمرها وتحير في اختياره هل يمكنه أن يتحمل الحياة مع هذه المرأة ؟ هل يستطيع أن يتزوج من هذه المرأة فيرعاها ويقضي حاجاتها ما مد الله في عمريهما ؟ كل هذا من أجل تمرة أكلها !!! ولكنه ينظر مرة أخرى إلى ذنبه إنه إن لم يتزوج هذه المرأة فإنه سيلقى الله غدا بذنبه وسيحاسبه على الشعير والقطمير ويقول له بأي حق أكلت هذه التمرة ؟
وتذكر قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أتدرون من المفلس؟.............. إلخ" فقرر الرجل أن يبيع دنياه ليشتري آخرته وقبل الزواج من هذه المرأة
فلما دخل بها وجدها مبصرة سامعة متكلمة متحركة لا عيب بها فتعجب الرجل كل العجب وقال لها إن أباك أخبرني عنك بما لا أراه فيك
فقالت : ما كذبك أبي
قال : وكيف ذاك ؟
قالت : إني عمياء لا أنظر على ما يغضب الله ، صماء لا أسمع إلا ما يرضي الله ، بكماء لا أتكلم إلا بذكر الله ، قعيدة لا أتحرك إلا في طاعة الله
فانظر أخي إلى حالك كم ذنبا فعلته وأنت لا تبالي وكم من أخ لك آذيته وأنت لا تدري أنك ستسأل عن ذلك يوم القيامة وأن الله سيحاسبك على مثقال الذرة وأن حقوق العباد لا يتجاوز الله عنها ما لم يرض صاحب الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعه القصص الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sidi bel abbes :: الإبداعات الأدبية والفنية :: الروايات والقصص القصيرة-
انتقل الى: